
ونفّذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على بلدات مشغرة وسحمر وطريق سد القرعون في البقاع الغربي، ما أسفر عن سقوط ما لا يقل عن 15 إصابة. وحتى صباح اليوم واصلت فرق الدفاع المدني عمليات رفع أنقاض المبنى المستهدف ليل أمس في مشغرة، حيث أفاد مراسل «الأخبار»، باستشهاد 15 شخصاً وإصابة 16 بينهم أطفال ونساء.
وأدى العدوان الإسرائيلي على طريق سد القرعون إلى قطع الطريق الذي يربط بلدتي مشغرة وسحمر ببلدة القرعون.
ومستكملاً عدوانه الهمجي على الفرق الصحية والإغاثية، استهدف الاحتلال الإسرائيلي مركز الدفاع المدني التابع لجمعية الرسالة في بلدة صريفا، وأفاد مراسل «الأخبار»، بسقوط إصابات في صفوف الدفاع المدني.
في موازاة ذلك، تعرّضت بلدات تبنين، زبقين، حاروف، دبين، المنصوري، يحمر الشقيف، المعلية، حبوش وجبشيت لقصف مدفعي.
من جهة ثانية، يضغط رئيس وزراء العدو الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لاستبعاد لبنان من بنود أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، وفقاً لموقع «واللا» العبري.
وأفاد الموقع، نقلاً عن مصادر، بأنّ «إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة رفضها أي صيغة للاتفاق تتضمن إنهاء العمليات العسكرية في لبنان، مؤكدةً أنها تريد الحفاظ على حرية مواصلة حملتها الجوية والبرية داخل الأراضي اللبنانية».
وشدّدت المصادر، بحسب «واللا»، على أنّ تل أبيب أكدت خلال اتصالاتها مع واشنطن «ضرورة الإبقاء على وجودها العسكري» داخل الأراضي اللبنانية المحتلة، على عمق يتراوح بين 7 و8 كيلومترات.
وفي السياق، أعلن نتنياهو، مساء أمس، أنّ إسرائيل ستكثف عملياتها العسكرية في لبنان ضد حزب الله. وقال في مقطع مصور: «لن نبطئ وتيرة الهجوم، بل على العكس، لقد طلبتُ تسريعها. سنكثف الضربات ونزيد من قوتها، وسنسحق حزب الله»، وفق ما نقلت «فرانس برس».